الرئيسية | إرتــريا |عن الحركة  | الأخبار|الإصدارات |

الدراسات | الحوارات |  المقالات

 
 

 

  التقديم | الباب الأول | الباب الثاني  | الباب الثالث | الباب الرابع  |الباب الخامس  

 

 الباب الثالث  مجال العمل الفئوي

وفيه  : 

محور الشباب 

محور الطلاب

محور المرأة والطفل

محور  مؤسسات  المتجمع المدني

مدخل :

 إن الإنسان يميل  بطبعه  إلى الأقرب إليه سمتاً أو نهجاً أو شاكلة فيأنس أهل كل فن وتخصص  ومهنة إلى الذين  يشاركونهم مظهراً أو مخبراً .

فحري بالحركة أن  تولي العمل الفئوي رعاية  خاصة  إذ يمكن أن تتحقق  من خلاله العديد من المقاصد الكلية خاصة بشريحتي الشباب و الطلاب اللذين يعدان نواة المستقبل  في وأمل الأمة في غدها المشرق باعتبار الشباب عماد البناء وأمل الأمة ومعقد رجائها – بعد الله - فإن الحركة تولي فئة الشباب عناية ورعاية خاصة تربية روحية وجسمية ورياضية ومكانة اجتماعية وتقدم لهم الرؤى الفكرية والبرامج العملية التي تشبع رغباتهم وتضعهم  في المكان اللائق بهم ضمن معركة قيادة الأمة وتوجيههم نحو التقدم المنشود ليتحقق للمجتمع الإرتري الرفاه والتقدم والازدهار من خلال شبابه الواعد والصابر طيلة هذه السنين العجاف تشريداً وتقتيلاً وتهميشاً نتيجة سياسة أفورقي في حق هذه الشريحة.

 وتأتي شريحة المرأة والطفل إذ تمثل الأم  المدرسة الأولى في إصلاح المجتمع  ، فالحركة ينبغي أن تسن القوانين  والتشريعات  الراشدة  التي تعيد للمرأة الإرترية  دورها ومكانتها في الأسرة والمجتمع والدولة  منطلقة في ذلك من الدين وقيم المجتمع الإرتري  وعاداته وتقاليده النبيلة  حتى  تكون المرأة في المكان اللائق بها في معركة التنمية والبناء توجيهاً وإرشاداً  ومشاركة .

ولما كان العمل ضمن ما يعرف  بمؤسسات المجتمع المدني  غاية  من الأهمية  في عملية  التوجيه في هذا العصر سيما في مثل مجتمعنا الإرتري  الذي يعيش ظروف الشتات والهجرة .

فعلى الحركة أن تسعى لاستيعاب جميع الكفاءات والطاقات الإرترية المهاجرة في عملية التنمية في إرتريا دون النظر إلى مواقفهم السياسية أو رؤاهم حشداً للطاقات ورتقاً لجراحات الماضي واختصارا لعمر التنمية التي تعطلت كثيراً على يد الجبهة الشعبية نتيجة للسياسات الرعناء المتمثلة في إبعاد المخالفين لها في الرأي عن العطاء لوطنهم وأمتهم ،والحركة تتعامل مع الجميع كلاً في مجال تخصصه وفنه وعطائه خدمة للبلاد وتحقيقاً لمبدأ فلنتعاون ولو اختلفنا فيما ينفع البلاد والعباد .

يتضمن  هذا المجال :

أولا محور الشباب:

إن أي معركة تغييرية كبرى لابد أن يكون الشباب عمادها ومحركها ومفجري طاقاتها ، والأمم الفتية المقتدرة المتحضرة هي التي تجيد استثمار طاقات الشباب من خلال البرامج والرؤى التي توضع لذلك .

وتسعى الحركة في ذلك إلى :

1.       الاعتناء بالشباب نشأة ورعاية وتوجيهاً بدءاً بالأسرة  مروراً بمؤسسات المجتمع المدني  واتهاءاً بالدولة .

2.       إنشاء المنتديات الشبابية الهادفة التي تحقق التعارف والتآلف بين الشباب الإرتري الموزع في أصقاع الأرض.

3.       إنشاء وتطوير الفرق الرياضية القومية ورعايتها بما يخدم الأهداف الكلية للأمة .

4.   حماية الشباب الإرتري من الانحراف و الانجرار وراء التيارات الهدامة والمعادية لقيم الأمة الإرترية وذلك من خلال البرامج الهادفة والبناءة التي تخصص لهذا الغرض .

5.            غرس قيم الفضيلة والتعاون والإيثار في الشباب ليقود أمته نحو التقدم والازدهار .

6.            إعداد الشباب على تحمل مسؤولياته تجاه نفسه ومجتمعه وأمته .

7.            إقامة ورش العمل العلمية وتشجيع الشباب على الابتكار والإبداع .

ثانيا:  محور الطلاب 

يعتبر الطلاب إحدى الشرائح والفئات المهمة في المجتمعات الإنسانية  خاصة لدى  حركات التغيير  والإصلاح والتجديد ، ذلك ؛ لتوفر  عنصر الحماس  والتضحية والإقدام والتخفف  من الأعباء  والمعيقات الذاتية والموضوعية ، وأن  أي حركة تغيرية  جادة  لزام عليها ان تضع فئة الطلاب في مقدمة من تستهدفهم بالدعوة والتربية والاستقطاب التنظيمي وتوجههم إلى ما فيه  صلاحهم وصلاح أمتهم وعليه  فإن الحركة  : 

1-          توفير فرص التعلم والتدريب للطلاب الإرتريين قد الإمكان .

2-          الاهتمام بالطالب الخريج والأخذ  بيده  ليكون عضواً  فاعلاً  في المجتمع.

3-          إشعار  الطالب بدوره تجاه مجتمعه للقيام بمسئولياته في الصعد كافة .

4-          إقامة الملتقيات والمخيمات الدورية  بين الطلاب والشباب لتعضيد  أواصر  التعارف والترابط  .

5-          فتح  قنوات ومنافذ اتصال للطلاب الإرتريين برصفائهم في دول العالم لتبادل المعارف والخبرات والتجارب  .  

ثالثاً :  محور المرأة والطفل :

إن حركة الإصلاح وهي تخوض معركتها التغييرية تولي المرأة أهمية خاصة سيما في هذا العصر الذي غدت تسن فيه النظم والتشريعات لتحول دون قيام المرأة بدورها الطبيعي في الحياة أو إخراجها عن إنسانيتها وفطرتها ،وعدم اعتبار الفوارق الطبيعية والشرعية في ذلك ، ونظراً لأن أول مظاهر اختراق الأمة كان في المرأة ، إذ إن  إيجاد  المرأة التي تكون أماً مربية ، وزوجة صالحة ، وأختاً وبنتاً ليتأسس بذلك مجتمع إنساني صالح ومصلح .

ومما يشار هنا تأسيساً :

1.     يتساوى الرجل والمرأة في القيمة والكرامة الإنسانية ، قال تعالى : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)(الاسراء:  الآية70) وقال صلى الله عليه وسلم : ( كلكم لآدم وآدم من تراب ).

2.     يتساوى الرجل والمرأة في الأهلية الشرعية قال تعالى : ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) (النساء:124).

وقال تعالى : (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ)(آل عمران: الآية195) .

3.   يتساوى الرجل والمرأة في الأهلية  الجنائية والمدنية فلها حق التملك والتصرف فيما تملك دون وصاية من أحد ، ولها الحق في إبرام العقود من بيع وشراء ووكالة ورهن .

4.       يتساوى الرجل والمرأة في حق التعليم والتعلم .

5. الإقرار بقوامة الرجل على المرأة حقاً شرعياً  منزلاً  .

إن حركة الإصلاح وهي تسعى للتغيير والإصلاح لتضع المرأة في أولويات المجالات والمواضيع التي تحتاج إلى إصلاح ، وإعادة نظر خاصة وأن النظام الحالي استهدف المرأة الإرترية وسعى لتدمير القيم الفاضلة التي كانت تتمتع بها .

والحركة تعطي الطفل العناية والرعاية الكاملة تنشئة وتربية وتوجيهاً وإرشاداً فاليوم طفل وغداً شاباً فاعلا في المجتمع لذلك فالحركة تسعى لتبني برامج خاصة لرعاية الأطفال مثل ( الخلاوى والكتاتيب وحضانة الطفل وكذا رياض الأطفال) بصورة علمية حديثة وتهيئ من الأسباب ما يحقق هذا الغرض.

وتسعى الحركة للاهتمام بصحة المرأة في نفسها وروحها وجسمها وتضع من النظم والتشريعات التي تجعل المرأة الإرترية تضطلع بدورها في معركة التغيير ، وإن أي تقصير في رعاية شئون المرأة الإرترية يعد خسارة للمشروع الإسلامي في إرتريا  ، والحركة تتدرج في مشروع إصلاح المرأة رويداً رويداً ومن ذلك :

1.       ضرورة تنظيم المرأة الإرترية وفق موجهات الشريعة الإسلامية لتقوم بدورها ومكانتها في مشروع الإصلاح والتغيير .

2.       ضرورة تعليم المرأة بما يؤهلها لتكون مربية للأجيال بصورة تتماشى و روح العصر ولا تتعارض مع الإسلام .

3. ضرورة تبصير المرأة الإرترية بمخططات نظام  أفورقي حيث دمر أخلاقها وانتزع حشمتها وخصوصياتها الأنثوية .

4. ربط المرأة الإرترية في المهجر بهموم الوطن من خلال البرامج والخطط الطموحة .

5.       عقد ورش عمل ودورات تأهيلية تتناول قضايا المرأة الإرترية تأصيلاً وتنزيلاً وفق موجهات الشريعة الإسلامية .

6. إعطاء المرأة المسلمة حقوقها السياسية والمدنية وفق موجهات الدين الإسلامي .

7. دعوة المرأة الإرترية إلى الاعتزاز بقيمها الخيرة وعدم الإنجرار وراء مخططات النظام الإرتري .

8. الاهتمام بصحة الأمومة والطفولة وفق ما توصلت إليه الدراسات الإنسانية الحديثة في هذا المجال.

9.       توجيه المرأة الإرترية للعمل وفق المجالات التي تتناسب و طبيعتها في الحياة العامة لتساهم في الإصلاح والتغيير .

رابعاً : مؤسسات المجتمع المدني

رغم ما يكتنف هذا المصطلح من الغموض لأنه مصطلح وفد مرتحلاً  ضمن المصطلحات السيارة إلى الأمة وما زال يحتاج إلى درس وسبر لأغواره من قبل المثقفين  وقادة الرأي  في الأمة  إلا أنه يمكن توظيفه في بعده الظاهري  ودلالته  المباشرة  بعيداً  عن الظلال الفلسفية  ومرجعيات النشأة والتطوير ، و حركة الإصلاح تتعامل  مع مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها  أحد ركائز تحريك الشعوب في العصر الحاضر ذلك لأنها تتسم بالطوعية والرسالية  أكثر منها ذات بعد حزبي والمجتمع الإرتري يمكن أن تكون روحه أقرب  إلى التعامل  مع مؤسسات المجتمع الأهلي منه إلى السلطة الرسمية و الحركة ترعى مؤسسات  المجتمع المدني  بصورة فاعلة  لتحقق من خلالها جزءاً  من مقاصد مشروعها الإصلاحي ذي البعد القيمي  ويمكن أن يشار إلى  :

1.            تشجيع  أهل كل اختصاص لإنشاء مؤسسة مجتمع خاصة بهم  ترعى شئونهم وتتولى الدفاع عن مصالحهم المهنية .

2.            عدم تدخل الدولة في شئون مؤسسات المجتمع المدني ما دامت تعمل في إطار القانون بصورة واضحة وظاهرة النشاط في المجتمع الإرتري .

3.            الاستفادة من الخبرة الإنسانية المتراكمة في هذا الشأن بما لا يتعارض وقيم وخصوصيات المجتمع الإرتري  .

 

  • علاقات إرتريا بالعالمين العربي والإسلامي عبر القرون 3/3 بقلم / آدم محمد صالح فكاك
  • علاقات إرتريا بالعالمين العربي والإسلامي عبر القرون2/3بقلم / آدم محمد صالح فكاك
  • علاقات إرتريا بالعا لمين العربي والإسلامي عبر القرون 1/3 بقلم / آدم محمد صالح فكاك
  • زفرات من عذابات مهاجر في ذكرى الاستقلال بقلم أبو لجين
  • الشعب الإرتري بين التآمر والتجاهل بقلم أسد شيكاي
  • المزيد
     

     

    الرئيسية | الأخبار | مقالات  | الدراسات | الحوارات  | عن الحركة  |  إرتــريا |  اتصل بنا

    جميع  الحقوق  محفوظة ©   لحركة الإصلاح الإسلامي الإرتري 2009م