مقالات

من حرب اليمن إلى جيبوتي: إرتريا نموذج الدولة المحاربة!! بقلم / طلعت رميح
إثيوبيا وإرتريا سباق على أرض السودان بقلم عبدالمنعم ابو إدريس
إنسان إرتريا : حقوقه .. مآسيه .. تطلعاته ..من لها ؟! بقلم / على محمد
المعارضة الارترية كبش فداء لأي تقارب بين البلدين / الصحافة خالد سعد
المزيد

الأخبار

الاتحاد الأفريقي يدين مجددا هجوم إريتريا على جيبوتي
بعثة من الاتحاد الأفريقي للتحقيق في اشتباكات جيبوتي واريتريا
مجلس الأمن يقترح بعثة لتقصي الحقائق بين إريتريا وجيبوتي
هروب 16 من أعضاء الفرقة الفنية الإرترية إلى السودان
مصر تلقي القبض على 17 اريتريا تسللوا لأراضيها
تمارس نشاطها داخل المعسكرات بكسلا : الأجهزة الأمنية السودانية تلقى القبض على شبكة تهريب اللاجئين إلى أوربا وإسرائيل
وسط تصاعد أزمة الحدود بينهما جيبوتي وإريتريا تتبادلان سحب السفراء
المزيد
     
     
     
     
     
     
     
     
     

   التقديم | الباب الأول | الباب الثاني  | الباب الثالث |الباب الرابع  |الباب الخامس  

التقديم

 

الحمد لله  الذي علم  بالقلم علم الإنسان  ما لم يعلم  نحمده  تعالى  نعمة الإسلام  ونحمده على  نعمة التوفيق  للعمل من أجل  رفعة  الإنسانية  وفق هدى الإسلام  ونصلى ونسلم  على خير البرية  محمد بن  عبدالله  المبعوث  رحمة للآنام   وعلى أصحابه الذين  قضوا بالحق وبه  كانوا يعدلون  وعلى من ترسم  خطاهم  وسار على نهجهم  إلى يوم الدين  . 

وبعد :

 فيسر  أمانة الإعلام  في حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري  أن تقدم  للرأي العام الإرتري الميثاق السياسي  الذي تمت إجازته  في المؤتمر العام الرابع  للحركة في رجب 1427هـ  أغسطس  2006م . وأمانة الإعلام إذ تقدم  الميثاق  يسعدها  أن تضع  بين يدي القارئ الكريم  هذا التقديم  الذي تأمل  أن يكون  معينا  في ضبط بوصلة الاتجاه ومعينا كذلك  في الوصول إلى المقصود  بأقصر الطرق .

أولاً  : يعتبر  هذا الميثاق الوثيقة  الأخيرة التي تعبر  عن رؤية الحركة  في  هذا الباب وكل  ما نشر  من قبل  في  هذا الباب  إما أنه  متضمن  فيه  أو تم دمجه  هنا أو أحيل  إلى باب آخر  وفي مجال آخر ولذلك  سيجد القارئ الكريم  تعديلاً كبيراً  في ميثاق عمل الحركة السياسي إن كان  في طريقة العرض أو التفقير  والتقسيم  بل حتى الموضوعات المطروحة  في هذا الميثاق  ، وأحسب إن  هذا الميثاق  يمثل خلاصة الحركة وفكرها  في مجال الرؤية  السياسية  ويأتي  في  سياق  طبيعي تطوري  في مجال العمل  السياسي  بكل   مطلوباته  وتعقيداته  .

ثانيا :  صدر الميثاق  السياسي  للحركة عقب المؤتمر العام الثالث في كتاب   تحت اسم  (ميثاق العمل ) وكان يحوي فيما يحوي  جوانب التربية التنظيمية الداخلية للحركة بالإضافة  الرؤية السياسية وموجهاتها أما في هذا الميثاق فقد تم  نقل  الجزء الذي يتعلق  بالتربية الداخلية  للحركة إلى مجال آخر  وتم صياغة الميثاق بصورة يمكن أن يكون وثيقة  تتحاور لها الحركة مع الآخرين  وصولاً  إلى رؤى  مشتركة في العملية السياسية في إرتريا   إذ يتضمن  الميثاق رؤية الحركة  فيما يتعلق بالإنسان الصالح  والمصلح  والمخلص  وكذلك يتضمن  الرؤى  والأفكار  التي تتعلق  بمجال الإعلام والتنمية الاقتصادية  والأمن والدفاع والسياسة  والحكم  وقضايا الشئون الدستورية  وكذا الرؤية  الخارجية  في أطرها  المختلفة  وكل مجال  مقسم  محاور عمل قدم  الميثاق  رؤىً وأفكاراً  يمكن أن تكون مجالاً للأخذ والعطاء والتفاعل  وصولاً  إلى غايات و مقاصد تحقق مقصود الميثاق  في إرتريا وصولاً إلى الأمن  والأمان والاستقرار  وأن يأخذ  كل  ذي حق   حقه  دون حيف  أو ظلم  أو اضطهاد  أو شعور  بتهميش  وحتى يتحقق  ذلك قدم الميثاق أفكاراً نحسب أنها متقدمة  في باب الحكم والسياسة  . 

ثالثاً  : أما من حيث  التقسيم المنطقي  فقد تم تقسيم الميثاق  على النحو التالي  :

1-        التمهيد  ، ويتضمن  مدخلاً  فلسفياً تأصيلا  عاماً  .

2-     الباب الأول  : وهو عن الحركة  من حيث  النشأة والتطور  والمنطلقات الفكرية  والعقدية التي تحكم  مجال العمل الحركي  وأخيراً الموجهات الكلية  الضابطة للعملية  السياسية في الحركة  .

3-    الباب الثاني  : ويتحدث  عن الإنسان  باعتباره  عماد النهضة  والتغيير والمقصود بكل  فعل  ذي بال وتضمن  هذا الباب  أهدافاً  كلية ثم أورد  أهدافاً  في كل  محور  عمل  وفق ما جاء  تسلسلاً  كما سيأتي  في صلب  الميثاق  . 

4-        أما الباب الرابع  فكان الحديث  فيه  عن العمل الفئوي  وهو  جزء  من الباب إلا أنه أفرد  لأهميته وخصوصيته  

5-        الباب الرابع في مجال  الحكم والسلطات  ويشمل  الحديث فيه  عن  :

-   الإعلام 

-   الأمن والدفاع 

-   الاقتصاد  والتنمية المالية 

-   الحكم والسياسة  وفيما يتعلق  بقضايا السلطات الدستورية  والرؤية لذلك  .

6-    وأخيراً  جاء الباب الخامس  ويتضمن الحديث  بعد  مدخل الباب  بصورة عامة جاء الحديث عن المعارضة  الإرترية  والرؤية في ذلك  فالنظام الإرتري والموقف  منه وأخيراً العلاقات الخارجية   بمستوياتها الإقليمية والدولية  وهيئاتها ومنظماتها .

وبعد   : 

كان ذلك عرضاً  موجزاً للميثاق  السياسي للحركة وأهم محتوياته  وليس مقصوداً في هذا التقديم  التفسير أو التحليل وإنما ذلك حق مكفول  لكل  قارئ  وللحركة إن أرادت  ذلك  - أن تشرح  وتبلور الميثاق  .وصفوة القول  إن هذا الميثاق  أصبح وثيقة  مملكة  للرأي العام  الإرتري له حق الموافقة والتأييد  والنصرة  لما جاء  فيه من أفكار  كما له حق المخالفة والنقد  . 

إذا لم يعد الميثاق  ملك للحركة وحدها وإنما هو  حق لكل الشعب  الإرتري   وحسب  الحركة  إنها حاولت  في هذا الميثاق  أن تتلمس  المشكل السياسي الإرتري  بصورة كلية  وأن تضع ما أمكنها من حلول  ورؤى في ذلك ليكون ذلك  مجالاً  للأخذ والعطاء والتفاعل  مع الآخرين  .

وكل ما يرد في  هذا الميثاق ينبغي أن يقرأ في سياق  العبارة  والنص  الوارد فيه دون تكلف أن تجاوز لأن ذلك  من شأنه  أن يقرب المقصود  والابتعاد  يغبش  الذهن ويبعد قارئه  عن المراد.

وختاماً   تأمل  أمانة الإعلام في حركة الإصلاح أن يجد القارئ  الإرتري وخاصة المثقفين  في هذا الميثاق جديداً  ومفيداً  للإنسان والوطن  ورؤية  إرترية من منطلق  إسلامي  نأمل  أن تكون خيمة للحوار  والتفاعل  حتى نصل  جميعاً  بالإنسان الإرتري  إلى محطة تؤمن له  حقوقه  وتحفظ له  خصوصياته  وهويته  التي تم تجاوزها  في ظل النظام الحالي   .

 

أبو عمرو  / أمين أمانة الإعلام

حركة الإصلاح

20 جمادى الآخرة  1428هـ

5 يوليو  / 2007م


اخبر صديق عن الموقع    فيديو وصوت
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
119437