|
التقديم
|
الباب الأول
|
الباب الثاني
|
الباب الثالث
|
الباب
الرابع
|الباب
الخامس
الباب الخامس :مجال العلاقات الخارجية
وفيه :
محور المعارضة الإرترية
محور النظام الإرتري
محور العلاقات الإقليمية والدولية
مدخل :
تتحكم في علاقات الناس قديماً وحديثاً عوامل
ومؤثرات عديدة ، منها الفكري ، ومنها التاريخ
المشترك لمجموعات بشرية ما ومنها العلاقات
الثقافية ، وعوامل الجوار والتداخل الاجتماعي
نتيجة التقاء على نسق ما .
ومن خلال التفاعلات تتكون المجموعات البشرية ،
ولكل خصوصياته وارتباطاته بيد إن تلك المتغيرات
قد ضمرت مؤخراً وغدا المتحكم في العلاقات بين
بني البشر هو المصالح تبادلاً وحماية ومغالبة
وتحولت قضايا الفكر والثقافة للمرتبة الثانية
في سلم العلاقات .
وإن حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري وهي تسعى
للإصلاح والتمكن من خلال مشروعها الحضاري
الإصلاحي عليها أن تقرأ جيداً عوامل التأثير
في ( الخريطة الجيوسياسية )، ومن ثم تتخذ ما
تراه مبدءاً أو موقفاً ومصلحة وفق معطيات
الواقع وحقائق التاريخ ومسار الأحداث ومآلاتها
وإن أي مشروع إصلاحي طموح لا بد له من عمق
اجتماعي وجغرافي وثقافي ومصلحي يمد له يد العون
في كل المراحل والظروف .
وإن تبادل العلاقات في أطرها المختلفة هي سمة من
سمات بني البشر قديماً وحديثاً وإن اختلفوا في
طريقة التعبير والاستفادة منها ، وليست الحركة
بدعا من المنظومة المجتمعية في الساحة المعاصرة
.
وعليه فإن الحركة ترى في هذا المجال ما يلي :
وفقاً لما يرد في كل محور .
أولاً : محور المعارضة الإرترية :
تعتبر الحركة فصيلاً رئيساً من قوى المعارضة
الإرترية وتتصدر مواجهة النظام الإرتري عبر كل
الوسائل المتاحة ، وترى أن تقوم علاقاتها مع قوى
المعارضة على الآتي:
1-
السعي جميعا لتحقيق المقاصد العليا للشعب
الإرتري وفق قاعدة الاحترام المتبادل فكراً
وممارسة.
2-
التعاون والتكامل والتعاضد أو التناظر مع
تنظيمات المعارضة الإرترية منفردة أو ضمن
منظومة واحدة بناءا على قاعدة الإخاء والولاء أو
المصالح المتبادلة وفق الاتفاق على برامج عمل
مشتركة .
3-
اعتماد الحوار قيمة حضارية وصولاً لمنظومات
مفاهيمية وأنساق كلية حاكمة لقضايا الوطن الكبرى
و اعتماد مبدأ التوافق والتناصح لا التراشق
والنفي والإقصاء .
4-
دعوة قوى المعارضة لتبني رؤى ومواقف واضحة من
النظام الإرتري وانتهاكاته لحقوق المواطنين
عموماً والمسلمين على وجه الخصوص والاتفاق على
توصيف النظام القائم في إرتريا فكراً ونهجاً
وسلوكاً ومآلاً .
5-
التزام المصداقية بكل التعهدات والاتفاقات
المبرمة بينها لتطوير التجربة الحالية وصولاً
لقاعدة عمل وطنية جامعة توافقاً .
6-
عدم إثارة القضايا التي تعد من خصوصيات أي طرف
من أطراف المعارضة سواء على مستوى البرامج أو
الرؤى والأفكار حتى لا تتفتت جبهة قو ى
المعارضة .
7-
دعوتها لقراءة الخارطة السياسية لإرتريا قراءة
حاضرة وصحيحة وبصورة معمقة ومسئولة حتى لا تنتهج
نهجاً غير مدروس من شأنه أن يعيد المعارضة إلى
فترة الكفاح المسلح.
8-
إيجاد صيغ وآليات مقاربة بين التوجهات المتماثلة
للوصول إلى رؤى وبرامج مشتركة .
ثانياً: محور النظام الإرتري :
ترتكز علاقة الحركة حاليا معه على قاعدة الحرب
والمواجهة لأن نظام الجبهة الشعبية سد كل الأفق
والطرق ما عدا طريق الحرب والقوة والمواجهة مع
معظم الإرتريين وبما أن حركة الإصلاح رفضت
ممارسات النظام منذ الوهلة الأولى إدراكاً منها
لحقيقته ومرجعياته ونفسياته وظلت تقاومه بكل
الوسائل والطرق لأن ذلك حقاً مشروعا لاسترداد
الحقوق لأي مظلوم .
والحركة تعتبر نظام أفورقي نظاماً دكتاتوريا
طائفياً جعل وحدة البلاد والشعب في خطر عظيم
وذلك بالسعي لطمس هوية المسلمين واستهداف قيمهم
وممارسة التذويب الحضاري واعتقال الدعاة ومعلمي
المعاهد الدينية وانتزاع أراضي المسلمين
وتمليكها لغيرهم وإدخال إرتريا في حروب دائمة
مع دول الجوار وسن قانون للخدمة الوطنية يتنافى
مع قيم الشعب الأصيلة وفرض شروط تعسفية لعودة
اللاجئين الإرتريين وفرض سياسات تعليمية تعتمد
على اللهجات المحلية وذلك لتفتيت وحدة المسلمين
.
ثالثاً: محور العلاقات الإقليمية
والدولية
(أ)
العلاقات الإقليمية
تولي الحركة العلاقات الإقليمية عناية خاصة ذلك
لأن الإقليم المتاخم هو البوابة الأولى لبقية
دول العالم ، وإن لدول الجوار الإرتري دوراً
حيوياً ومهماً في تاريخ إرتريا المعاصر وإيماناً
من الحركة بدور دول الجوار شعوباً وحكومات فإن
الحركة :
1-
تثمن دور دول الجوار وتدعوهم للمزيد من الدعم
والمساندة لحق الشعب الإرتري حتى يعود إلى بلده
وتنعم كل دول الإقليم بالأمن والاستقرار .
2-
تعطي الحركة علاقات الجوار الشعبية في بعدها
الثقافي والاجتماعي والتاريخي عناية خاصة
وتعتبرها أحد عوامل التكامل والتفاعل الحيوي
لدول المنطقة خاصة دول القرن الأفريقي .
3-
أن تقوم علاقات إرتريا مع دول الجوار على
الإيجابية والتكاملية
4-
تدعو دول الجوار لتقديم المزيد من الدعم
والمساندة لإنسان المهجر الإرتري خاصة الطلاب
والشباب وفتح مجال الدراسة والتأهيل لهم .
5-
إبعاد الإقليم عن المحورة الدولية وتقاطع مصالح
دوله.
(ب)
العلاقات الدولية
أ. الدول العربية والإسلامية :
ترى الحركة في هذه العلاقات أن تكون على النحو
التالي :
1.
أن تكون إرتريا ضمن منظومة جامعة الدول العربية
ومنظمة المؤتمر الإسلامي وتكون عضواً فاعلاً .
2.
تدعو الدول العربية والإسلامية لدعم قضية
إرتريا وشعبها ثقافيا وسياسياً وجعلها ضمن
أولويات الاهتمام .
3.
دعوة المؤسسات الاقتصادية العربية بعد سقوط
النظام للعمل في إرتريا وتقديم الدعم المالي
لإنشاء البنى التحتية .
4.
دعوة الدول العربية والإسلامية إلى إقامة مؤسسات
التكامل والتواصل الثقافي باعتبار إرتريا إحدى
دول التخوم الإفريقي العربي .
5.
أن تأخذ العلاقات مع هذه الدول الشكل
الاستراتيجي ( الارتيادي ) بناءاً وتطويرا ً
وهدفاً .
6.
إقامة علاقات التعاون والتناصر مع الأحزاب
والجماعات الإسلامية
ب. دول العالم الأخرى
بما أن العالم أصبح قرية واحدة تواصلاً وتفاعلا
فإن الحركة ترى في هذه العلاقة:
1.
أن تكون على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم
التدخل في الخصوصيات الفكرية والثقافية للدول
والشعوب .
2.
أن تكون لإرتريا علاقات مع دول العالم بما يحقق
مصالح راجحة لإرتريا.
3.
أن تقوم العلاقة على أساس الندية واستقلال
الإرادة السياسية وعدم التدخل في الشئون
الداخلية.
4.
الوقوف مع القضايا العادلة للشعوب المستضعفة في
العالم .
ج.
المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية
تمشياً مع طبيعة التطور الإنساني وتوزيعاً
للمهام والمسئوليات فإن دول العالم قد أنشأت
العديد من المنظمات الإقليمية والدولية عقب
الحرب العالمية الثانية وتعتبر معظم دول
العالم أعضاءا إما في جميعها أو في معظمها
وحركة الإصلاح تسير وفق هذه القاعدة الإنسانية
العامة إلا ما تستثيه الظروف أو تحكمه حواكم
أخرى قصراً وتحديداً .
وترى الحركة في هذا الشأن :
1-
أن تبتعد المنظمات الإقليمية قدر الإمكان عن
محورة الدول العظمى لتمارس دورها بمسئولية
ونزاهة .
2-
أن تكون إرتريا عضوا فاعلاً في منظمات العالم
الإقليمية والدولية .
3-
أن تعود لهذه المنظمات مكانتها الريادية كما
كانت في فترة الحرب الباردة .
4-
أن تراعي هذه المنظمات الخصوصيات الثقافية
والفكرية للشعوب
والله الموفق والهادي إلي سواء السبيل
المؤتمر العام الرابع
/17
رجب/ 1427هـ
/12أغسطس
2006م
|