يعيش أهل غزة في حصار جائر وظالم منذ ما يقرب من أربعة أعوام ، والعالم الذي يوصف (بالمتقدم والمتحرر)! يتفرج على ما يحدث هناك ، وعندما حاول أحرار العالم القيام بالتضامن وتقديم الإعانات الإنسانية - مجرد إعانات إنسانية- ومواقف تضامنية أبت دولة بني صهيون إلا أن تقابل هؤلاء الأبرياء العزل بالبارجات والزوارق الحربية
بسم الله الرحمن الرحيم حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري بيان تضامني مع قافلة الحرية يعيش أهل غزة في حصار جائر وظالم منذ ما يقرب من أربعة أعوام ، والعالم الذي يوصف (بالمتقدم والمتحرر)! يتفرج على ما يحدث هناك ، وعندما حاول أحرار العالم القيام بالتضامن وتقديم الإعانات الإنسانية - مجرد إعانات إنسانية- ومواقف تضامنية أبت دولة بني صهيون إلا أن تقابل هؤلاء الأبرياء العزل بالبارجات والزوارق الحربية فكل كوب حليب أو جرعة دواء في قافلة الحرية قابلها جنود من الصهاينة بإطلاق الرصاص والضرب بل القتل المتعمد وفي وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من الذين نصبوا أنفسهم مدافعين عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ، بل رفعوا هذه الشارات والرموز التي تقدسها شعوبهم شعارات لهم ولافتات فما بالهم اليوم يسقطون في اختبار الحرية وحقوق الإنسان ، ويصمون الآذان إزاء إرهاب الدولة الصهيونية المعتدية والغاصبة والقاتلة والتي داست كل مقررات ومواثيق ومعاهدات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي !. فأين ذهبت هذه الشعارات ؟ وأين ذهبت معاني الكرامة الإنسانية التي طالما تشدق بها هؤلاء عندما تنتهك الحريات ويقذف ويقتل الأبرياء وتدمر المنازل على ساكينها مثلما حدث في غزة إذ منع الكيان الصهيوني حتى مجرد التضامن والمناصرة . وإننا في حركة الإصلاح إذ ندين بقوة هذه الجريمة البشعة التي قامت بها دولة بني صهيون في صبيحة الأمس 31/5/2010م من الاعتداء على قافلة الحرية المتجهة إلى مناصرة أهل غزة . وباسم الشعب الإرتري نعلن وقوفنا وتضامننا الكامل مع أهل غزة رمز العزة ، ومع شهداء الحرية في قافلة الحرية ، سائلين المولى أن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ، ونطالب الشرفاء والأحرار من دول العالم معاقبة دولة الكيان الصهيوني في هذه الجريمة النكراء واتخاذ مواقف حاسمة ، وندعو المجتمع الدولي ألا يتعامل بهذه المعايير المزدوجة في مشكلات العالم المتماثلة ، وإذا كان مجلس الأمن هو المخول والمفوض من الأسرة الدولية بحفظ الأمن والسلم الدوليين فكيف يسمح لنفسه أن تمارس دولة ما إرهاب الدولة ؟!. وبصورة ممنهجة ولا يستطيع أن يتخذ إزاءها أي مواقف حاسمة ؟! . إننا إذ نثمن غاليا تلك المواقف المشرفة من قبل دولة تركيا حكومة وشعبا تجاه قضية فلسطين وقضايا الأمة ، ندعو كافة الدول العربية والإسلامية ، والدول المحبة للسلام والحرية ، أن يعيدوا النظر في الموقف من دولة بني صهيون ، رأس الفتنة والفساد ، قال تعالى : (كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين ) المائدة : 64 . كما ندعو كافة الشعوب العربية والإسلامية والمحبة للسلام للتضامن مع أهل فلسطين وغزة والعمل من أجل كسر طوق الحصار الظالم .
إن هذه الجريمة على فظاعتها وبشاعتها لم تكن الأولى ولن تكن الأخيرة ؟! . فهذه الدولة (النكرة) هي ذات الدولة التي قتلت الأبرياء في ساحة المسجد الأقصى ، وهي ذاتها التي ارتكبت مذابح صبرا وشاتيلا ، وهي ذاتها التي ارتكبت بالأمس مجزرة غزة و طوقت فلسطين بجدار فولاذي وفرضت عليها الحصار بحراً وأرضاً وجواً ولم تطق -الآن - مجرد النصرة والتضامن من شرفاء العالم . فالتحية لشرفاء العالم وأحراره ، والخزي والعار والخراب لقتلة الأبرياء والأنبياء من أحفاد القردة والخنازير ، ومهما تجاسرت دولة الكيان الصهيوني وتظاهرت بالقوة واختبرت إرادة الأحرار وعزيمتهم فلن تسطيع أن تقتل أو تكسر فيهم الإرادة والضمير النابض الذي يتصاعد في الأمة يوما إثر يوم . ولكل ظالم وغاشم نهاية ولا نامت أعين الجبناء ! . والتحية لأهل غزة قلعة الصمود وموطن الثوار والأحرار .وسيروا والله ينصركم و من خلفكم ومعكم كل أحرار العالم . الأمانة العامة لحركة الإصلاح الإسلامي الإرتري 18/جمادى الآخر 1431هـ 1/ يونيو 2010م
|